الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية




فكل ياخذ من رأيه و يرد ...الا المعصوم..و لا معصوم الا من عصمه الله...و كلام الله فيه عصمة ...و رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينطق عن الهوى..ان هو إلا وحي يوحى..الحرية تعطينا الحق في الاختلاف...فلا احد يدري اين تقبع الحقيقة..و ان كان المرء ينشد الحقيقة لا سواها وجب ان يتقبل الاختلاف في الراي بعيدا عن الشتم و التطاول..فذلك في النهاية في مصلحة الجميع..اما الشتم فهو حجة من لا حجة له..و طريقته الوحيدة في الحوار بعيدا عن إعمال العقل و الفكر و المنطق..

مقالات ذات صلة

الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
4/ 5
بواسطة

إشترك بالنشرة البريدية

لا تترد في الإشتراك عن طريق البريد الإلكتروني،للحصول على أخر اخبارنا